يتحدث الكتاب عن "الشيخ محمد أمين الشنقيطي" ،يجد القارئ في سيرته صفة، رجل عالم مؤمن، لا يوارب في دينه، ولا يهاون في عقيدته، ولا يتاجر في علمه، بل يستمر مدرسا وواعظا مرشدا ومحدثا عالما صارعا بالحق حتى آخر رمق من حياته، ولتظل رسالته باقية في مدرسته، وطلابه وليبقى ذكره خالدا خافقا في القلوب.
There are no comments on this title.