The noble scholar, jurist, historian


 His Excellency Dr. Abdul Wahhab bin Ibrahim Abu Sulaiman, may Allah have mercy on him.


 He was born in Umm Al-Qura in the year 1356 AH.

Image from OpenLibrary

الحيدة : مناظرة في مجلس المأمون / عبد العزيز بن يحيى بن مسلم الكناني المكي.

By: Material type: TextTextPublisher: الرياض : العبيكان للنشر، 2002Edition: الطبعة الأولىDescription: 93 صفحة ؛ 21 سمContent type:
  • نص
Media type:
  • بدون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
ISBN:
  • 9960400557
  • 9789960400556
Subject(s): DDC classification:
  • 216.2
Online resources: Summary: ومن أخطر القضايا التي شغلت المسلمين علماء وعامة في الثلث الأول من القرن الهجري الثالث قضية خلق القرآن التي طلع بها المعتزلة، وتبناها الخليفة المأمون ثم المعتصم والواثق، وأثارت جدلا كبيرا بين المسلمين، فقد كان المعتزلة يعتمدون على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية، وأقاموا مذهبهم على خمسة أصول، أولها التوحيد، وخلاصة رأيهم أن الله تعالى واحد، وأرادوا أن يتجنبوا أي شيء يعتدي على وحدانية الله وهو منزه عن الشبه والمثيل، وهم ينكرون الصفات لله بحجة أنها لو كانت موجودة لكانت قديمة، فالموصوف القديم لا يجوز أن تكون له صفة حادثة، والمحذور الذي ينشأ عن هذا في رأيهم هو تعدد القدماء (تعدد الصفات القديمة) مع أنهم يقرون بأن الله عالم قدير فريد سميع بصير، ولكنهم يقولون هو عالم بذاته قادر بذاته. ويرد أهل السنة عليهم بأن المحذور هو تعدد الذوات وليس تعدد الصفات. ونشأ عن فكر المعتزلة هذا (عدم قدم الصفات) أن القرآن مخلوق الله تعالى لأنهم ينفون عنه سبحانه صفة الكلام، وأهل السنة يرون أن القرآن كلام الله غير مخلوق. (ملخص من الموسوعة الميسرة صفحة 72) وقضايا قرآنية لفضل عباس صفحة 244.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Item type Current library Call number Materials specified Status Date due Barcode
Books DR AbdElwahab Library 216.2 ك ن ا (Browse shelf(Opens below)) Available 000020456

ومن أخطر القضايا التي شغلت المسلمين علماء وعامة في الثلث الأول من القرن الهجري الثالث قضية خلق القرآن التي طلع بها المعتزلة، وتبناها الخليفة المأمون ثم المعتصم والواثق، وأثارت جدلا كبيرا بين المسلمين، فقد كان المعتزلة يعتمدون على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية، وأقاموا مذهبهم على خمسة أصول، أولها التوحيد، وخلاصة رأيهم أن الله تعالى واحد، وأرادوا أن يتجنبوا أي شيء يعتدي على وحدانية الله وهو منزه عن الشبه والمثيل، وهم ينكرون الصفات لله بحجة أنها لو كانت موجودة لكانت قديمة، فالموصوف القديم لا يجوز أن تكون له صفة حادثة، والمحذور الذي ينشأ عن هذا في رأيهم هو تعدد القدماء (تعدد الصفات القديمة) مع أنهم يقرون بأن الله عالم قدير فريد سميع بصير، ولكنهم يقولون هو عالم بذاته قادر بذاته. ويرد أهل السنة عليهم بأن المحذور هو تعدد الذوات وليس تعدد الصفات. ونشأ عن فكر المعتزلة هذا (عدم قدم الصفات) أن القرآن مخلوق الله تعالى لأنهم ينفون عنه سبحانه صفة الكلام، وأهل السنة يرون أن القرآن كلام الله غير مخلوق. (ملخص من الموسوعة الميسرة صفحة 72) وقضايا قرآنية لفضل عباس صفحة 244.

There are no comments on this title.

to post a comment.