The noble scholar, jurist, historian


 His Excellency Dr. Abdul Wahhab bin Ibrahim Abu Sulaiman, may Allah have mercy on him.


 He was born in Umm Al-Qura in the year 1356 AH.

Image from OpenLibrary

مملكة قيدار : دراسة في التاريخ السياسي والحضاري خلال الألف الأول ق. م. / تأليف د. هند بنت محمد التركي.

By: Material type: TextTextPublisher: الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية، 2011Edition: الطبعة الأولىDescription: 185 صفحة : إيضاحيات ؛ 24 × 17 سمContent type:
  • نص
Media type:
  • بدون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
ISBN:
  • 9789960000428
Subject(s): DDC classification:
  • 939.49
LOC classification:
  • .T87 2011
General note:
  • ملاحق : صفحة 139-170.
Summary: يعني هذا الكتاب بدراسة التاريخ السياسي والحضاري لمملكة قيدار مع توضيح الأوضاع السياسية في شمال الجزيرة العربية خلال الألف الأول قبل الميلاد، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الكيانات السياسية ومستعرضا أهم المراكز الحضارية مع تحديد النطاق المكاني للقيداريين والأوضاع العامة لهم، حيث أنه من خلال قراءة المصادر والحوليات الآشورية والبابلية التي تحدثت عن منطقة شمال غرب شبه الجزيرة تنبئ عن ظهور عدد من الممالك القوية التي قامت منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، وكان لها دورها السياسي والاقتصادي والحضاري في تاريخ المنطقة ومن بينها مملكة قيدار التي كانت أهم الممالك التي تردد ذكرها في المصادر التاريخية، إذ لا تكاد حوليات ملوك آشور التي تحدثت عن حملاتهم على شمال غرب شبه الجزيرة العربية تخلو من ذكر قيدار في متونها، فهي تشير إلى تزعم قيدار آنذاك صد السياسة التوسعية لحكام الدولة الآشورية والدفاع المتواصل عن مواردها الاقتصادية. ونظرا لما أدته مملكة قيدار بالنسبة لتاريخ العرب إجمالا وتاريخ الشعوب والقبائل العربية في شمال شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص. ومن ثم كان ولابد من توضيح تاريخ تلك المملكة السياسي والحضاري وعلاقتها مع الأشوريين والبابليين وفق رؤية موضوعية تعتمد على رواية المصادر وتحليل مضامنيها واستنطاقها.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)

ملاحق : صفحة 139-170.

ببليوجرافية : صفحة 171-185.

يشتمل على إرجاعات ببيلوجرافية.

يعني هذا الكتاب بدراسة التاريخ السياسي والحضاري لمملكة قيدار مع توضيح الأوضاع السياسية في شمال الجزيرة العربية خلال الألف الأول قبل الميلاد، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الكيانات السياسية ومستعرضا أهم المراكز الحضارية مع تحديد النطاق المكاني للقيداريين والأوضاع العامة لهم، حيث أنه من خلال قراءة المصادر والحوليات الآشورية والبابلية التي تحدثت عن منطقة شمال غرب شبه الجزيرة تنبئ عن ظهور عدد من الممالك القوية التي قامت منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، وكان لها دورها السياسي والاقتصادي والحضاري في تاريخ المنطقة ومن بينها مملكة قيدار التي كانت أهم الممالك التي تردد ذكرها في المصادر التاريخية، إذ لا تكاد حوليات ملوك آشور التي تحدثت عن حملاتهم على شمال غرب شبه الجزيرة العربية تخلو من ذكر قيدار في متونها، فهي تشير إلى تزعم قيدار آنذاك صد السياسة التوسعية لحكام الدولة الآشورية والدفاع المتواصل عن مواردها الاقتصادية. ونظرا لما أدته مملكة قيدار بالنسبة لتاريخ العرب إجمالا وتاريخ الشعوب والقبائل العربية في شمال شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص. ومن ثم كان ولابد من توضيح تاريخ تلك المملكة السياسي والحضاري وعلاقتها مع الأشوريين والبابليين وفق رؤية موضوعية تعتمد على رواية المصادر وتحليل مضامنيها واستنطاقها.

There are no comments on this title.

to post a comment.