The noble scholar, jurist, historian


 His Excellency Dr. Abdul Wahhab bin Ibrahim Abu Sulaiman, may Allah have mercy on him.


 He was born in Umm Al-Qura in the year 1356 AH.

Image from OpenLibrary

كتاب السنن : سنن أبي داود / للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني ؛ تحقيق محمد عدنان بن ياسين درويش.

By: Contributor(s): Material type: TextTextPublisher: جدة : دار القبلة للثقافة الإسلامية، 1998Edition: الطبعة الأولىDescription: 5 مجلد ؛ 24 سمContent type:
  • نص
Media type:
  • بدون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
Other title:
  • السنن : سنن أبي داود
  • سنن أبي داود
Uniform titles:
  • سنن أبي داود
Related works:
  • تحقيق لـ (عمل) : أبو داود، سليمان بن الأشعث بن إسحاق، 202-275 هجري. سنن أبي داود
Subject(s): DDC classification:
  • 235.4
LOC classification:
  • .A13 2000
Summary: إن كتاب سنن أبي داود للإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، إمام أهل الحديث في زمانه، وشيخ السنة، ومقدم الحفاظ، ولد سنة (202 هجري)، نشأ محبا للعلم والعلماء ولازمهم، وشرب معينهم، ولم يكد يبلغ مبلغ الرجال حتى أخذ على نفسه بالإرتحال، فطاف البلاد، وسمع من خلق كثير بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وغيرهما مما أعانه على الإطلاق على أكبر قسط من الأحاديث التي غربلها، وأودع خلاصتها كتابه "السنن"، وقد قدم بغداد غير مرة، وحدث أهلها بكتاب "السنن"، بل يقال : إنه ألفه بها وعرضه على إمام أهل السنة أحمد بن حنبل، فاستجاده واستحسنه، وكانت وفاة أبي داود بالبصرة حيث كان يسكن سنة (275 هجري). أما كتابه : فلم يختلف أهل العلم في تسميته بــ"السنن" لأنه رحمه الله نفسه قد سماه بذلك في "رسالته إلى أهل مكة"، ويعد الكتاب جامعا لأصول المسائل والأحكام الفقهية، وقد ضمنه الأحاديث المشاهير، ولم يورد فيه الغرائب، ولقد قسم أبو داود الكتاب على الأبواب الفقهية، فبدأ بكتاب الطهارة، وأتبعه بكتاب "الصلاة"، إلى أن انتهى إلى كتاب الأدب، ولم يكن بكثر-في الغالب-إيراد الأحاديث في الأبواب، بل كان يكتفي بالحديثين والثلاثة في الباب الواحد. كما كان يختصر الحديث لبيان الفائدة المستدل عليها بالحديث، لم يرو عن متروك الحديث فما دون، والمتروك هو المجمع على ضعفه، ولا يعتد به في المتابعات والشواهد.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Item type Current library Call number Materials specified Status Date due Barcode
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الاول Available 000000999
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الثاني Available 000001205
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الثالث Available 000001286
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الرابع Available 000004107
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الخامس Available 000004108
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الاول Available 000002619
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الثاني Available 000002620
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الثالث Available 000002621
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الرابع Available 000002622
Books DR AbdElwahab Library 235.4 ا ب و د (Browse shelf(Opens below)) المجلد الخامس Available 000002623

إن كتاب سنن أبي داود للإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، إمام أهل الحديث في زمانه، وشيخ السنة، ومقدم الحفاظ، ولد سنة (202 هجري)، نشأ محبا للعلم والعلماء ولازمهم، وشرب معينهم، ولم يكد يبلغ مبلغ الرجال حتى أخذ على نفسه بالإرتحال، فطاف البلاد، وسمع من خلق كثير بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وغيرهما مما أعانه على الإطلاق على أكبر قسط من الأحاديث التي غربلها، وأودع خلاصتها كتابه "السنن"، وقد قدم بغداد غير مرة، وحدث أهلها بكتاب "السنن"، بل يقال : إنه ألفه بها وعرضه على إمام أهل السنة أحمد بن حنبل، فاستجاده واستحسنه، وكانت وفاة أبي داود بالبصرة حيث كان يسكن سنة (275 هجري). أما كتابه : فلم يختلف أهل العلم في تسميته بــ"السنن" لأنه رحمه الله نفسه قد سماه بذلك في "رسالته إلى أهل مكة"، ويعد الكتاب جامعا لأصول المسائل والأحكام الفقهية، وقد ضمنه الأحاديث المشاهير، ولم يورد فيه الغرائب، ولقد قسم أبو داود الكتاب على الأبواب الفقهية، فبدأ بكتاب الطهارة، وأتبعه بكتاب "الصلاة"، إلى أن انتهى إلى كتاب الأدب، ولم يكن بكثر-في الغالب-إيراد الأحاديث في الأبواب، بل كان يكتفي بالحديثين والثلاثة في الباب الواحد. كما كان يختصر الحديث لبيان الفائدة المستدل عليها بالحديث، لم يرو عن متروك الحديث فما دون، والمتروك هو المجمع على ضعفه، ولا يعتد به في المتابعات والشواهد.

There are no comments on this title.

to post a comment.