يتناول كتاب (بدعة ترك المذاهب الفقهية) والذي قام بتأليفه أديب الكمداني، موضوع (المذاهب الفقهية) الكتاب يحمل شذرات ذهبية تبين أهمية الفقه في الدين، ويوضح أن الحديث الشريف لابد له من فقه وفهم، كما أنه لا يستقيم فقه بلا حديث، وأنه لابد للرجوع إلى الأئمة، واتباع منهجهم وسلوكهم. وأكد الإمام أحمد على من زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدا: فهو قول فاسق عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم والسنة، والتفرد بالرأي، والكلام والبدعة والخلاف.
There are no comments on this title.