000 03314cam a2200337 i 4500
003 SA-RiAUC
005 20251022073802.0
008 251020s2002 su g 000r0dara c
020 _a9960400557
020 _a9789960400556
_c1$
040 _aSA-BaBAHAU
_bara
_cSA-RiAUC
_dSA-RiOBE
_erda
082 0 4 _a216.2
_qSA-RiAUC
090 _a216.2
_bك ن ا
100 1 _aالكناني، عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز،
_dتوفي 240 هجري
_eمؤلف.
245 1 2 _aالحيدة :
_bمناظرة في مجلس المأمون /
_cعبد العزيز بن يحيى بن مسلم الكناني المكي.
250 _aالطبعة الأولى.
264 1 _aالرياض :
_bالعبيكان للنشر،
_c2002
300 _a93 صفحة ؛
_c21 سم
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
338 _aمجلد
_bnc
_2rdacarrier
520 _aومن أخطر القضايا التي شغلت المسلمين علماء وعامة في الثلث الأول من القرن الهجري الثالث قضية خلق القرآن التي طلع بها المعتزلة، وتبناها الخليفة المأمون ثم المعتصم والواثق، وأثارت جدلا كبيرا بين المسلمين، فقد كان المعتزلة يعتمدون على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية، وأقاموا مذهبهم على خمسة أصول، أولها التوحيد، وخلاصة رأيهم أن الله تعالى واحد، وأرادوا أن يتجنبوا أي شيء يعتدي على وحدانية الله وهو منزه عن الشبه والمثيل، وهم ينكرون الصفات لله بحجة أنها لو كانت موجودة لكانت قديمة، فالموصوف القديم لا يجوز أن تكون له صفة حادثة، والمحذور الذي ينشأ عن هذا في رأيهم هو تعدد القدماء (تعدد الصفات القديمة) مع أنهم يقرون بأن الله عالم قدير فريد سميع بصير، ولكنهم يقولون هو عالم بذاته قادر بذاته. ويرد أهل السنة عليهم بأن المحذور هو تعدد الذوات وليس تعدد الصفات. ونشأ عن فكر المعتزلة هذا (عدم قدم الصفات) أن القرآن مخلوق الله تعالى لأنهم ينفون عنه سبحانه صفة الكلام، وأهل السنة يرون أن القرآن كلام الله غير مخلوق. (ملخص من الموسوعة الميسرة صفحة 72) وقضايا قرآنية لفضل عباس صفحة 244.
600 1 7 _aالكناني، عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز،
_dتوفي 240 هجري
_xآراء حول فتنة خلق القرآن
_2aucnm
600 1 7 _aبشر المريسي، بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن،
_dتوفي 218 هجري
_xآراء حول فتنة خلق القرآن
_2aucnm
630 0 7 _aفتنة خلق القرآن
_2aucut
630 2 7 _aالقرآن
_xدفع مطاعن
_2aucut
856 4 _uhttps://www.aruc.org/ar/digital-content/37333
897 _ayes
942 _2ddc
_cBOOK
_n0
949 _aSA-JeALM
_d251020
_umohamedma123
_n1
999 _c12690
_d12690