000 03220cam a2200289 i 4500
003 SA-RiAUC
005 20260517121506.0
008 260514s2015 su g 000r0bara c
020 _a9786038168219
040 _aSA-JeALM
_bara
_cSA-RiAUC
_dAE-AdNA
_erda
050 4 _bZ46 2015
082 0 4 _a928.1
_qSA-RiAUC
090 _a928.1
_bع ق ا
100 1 _aالعقاد، عباس محمود،
_d1889-1964
_eمؤلف.
245 1 0 _aأبو الطيب المتنبي :
_bمقالات /
_cبقلم عباس محمود العقاد.
264 1 _aالرياض :
_bالمجلة العربية،
_c2015
300 _a162 صفحة ؛
_c20 سم.
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
490 0 _aكتاب المجلة العربية ؛
_v225
520 _a«أبو الطيب المتنبي» هو دراسة نقدية وفكرية عميقة يقدم فيها عباس محمود العقاد تحليلا لشخصية المتنبي وشعره، بعيدا عن السرد التاريخي التقليدي. يرى العقاد أن المتنبي لم يكن مجرد شاعر فذ، بل عبقرية إنسانية متفردة ذات إرادة قوية وطموح لا حدود له. لذلك ركز على الكشف عن “الإنسان” وراء الشعر، لا على عرض الأحداث فقط. يحلل العقاد البيئة الثقافية والسياسية التي نشأ فيها المتنبي، ويبرز أثرها في تكوين مزاجه الشعري ونزعته الفلسفية. ويصف المتنبي بأنه شاعر “الوعي بالذات”، الذي جعل من ذاته محورا لرؤيته للعالم، فظهر في شعره الاعتداد بالنفس، وحب المجد، والإيمان بالقوة، مع حس دقيق بآلام الحياة وتقلباتها. كما يتناول العقاد علاقة المتنبي بالسياسة والحكام، خصوصا سيف الدولة، موضحا كيف أن طموح الشاعر الواسع اصطدم بالواقع، ما أدى إلى صراعات نفسية انعكست في قصائده. ويحلل خصائص أسلوبه: قوة اللفظ، عمق المعنى، الحكمة المركزة، والقدرة على صياغة التجربة الإنسانية في أبيات خالدة. وفي النهاية، يؤكد العقاد أن المتنبي ليس شاعر عصره فقط، بل شاعر الإنسانية كلها، لأن شعره يتجاوز الوقائع ليعبر عن جوهر الإنسان في كبريائه وحيرته وآماله. ومن هنا جاءت عبقريته التي لا تتكرر.
600 1 7 _aأبو الطيب المتنبي، أحمد بن الحسين بن الحسن،
_d303-354 هجري
_vمقالات ومحاضرات
_2aucnm
650 7 _aالشعراء العرب
_yالعصر العباسي الثاني
_vتراجم
_vمقالات ومحاضرات
_2aucsh
650 7 _aالشعر العربي
_xتاريخ ونقد
_yالعصر العباسي الثاني
_vمقالات ومحاضرات
_2aucsh
942 _2ddc
_cBOOK
_n0
949 _aSA-JeALM
_d260514
_uosman123
_n1
999 _c14990
_d14990