000 04542cam a2200289 i 4500
003 OSt
005 20250430072302.0
008 250429s2013 le g 000r1 ara c
020 _a9786144181768
040 _aKAC
_bara
_cSA-RiAUC
_erda
082 0 4 _a813.03
_qSA-RiAUC
090 _a813.03
_b ت ر ا
100 1 _aتراوري، محمود إبراهيم،
_d1968-
_eمؤلف.
245 1 0 _aجيران زمزم :
_bرواية /
_cمحمود تراوري.
250 _aالطبعة الأولى.
264 1 _aبيروت :
_bجداول للنشروالترجمة والتوزيع،
_c2013
300 _a167 صفحة ؛
_c21 × 14 سم
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
338 _aمجلد
_bnc
_2rdacarrier
500 _aتصميم الغلاف : محمد مجلد إبراهيم.
520 _aتغطي الرواية تاريخ الحجاز منذ القرن الثامن عشر وإلى الآن وترصد التحولات في المشهد الديني والثقافي في حياة الناس، بحيث يقترب منها الروائي من أحداث وأسماء وأماكن حقيقية وشخصيات عامة حقيقية شاركت في هذه الأحداث فاعلة ومنفعلة "... مؤكدا أن الحجاز ينقسم إلى حاضرة وبادية، ولا يحق لطرف إلغاء الآخر او تعميم غطه على الآخر. وأنه من غير الصواب أن يأتي رهط من بادية الحجاز التاريخية اليوم، ومن بعد انتقالهم للمدن مع الطغرة النفطية من ثلاثة عقود مضت، بمطالبة ما لا يحق لهم من إرث وتاريخ ونهضة صنعها حضر الحجاز المعجونين في مدينته منذ قرون وفق آلية معروفة وموثقة في طل سجلات الحجاز وكتب التأريخ". وبعد، "جيران زمزم" سياحة تاريخية زمعرفية ممتعة، فيها مزج بين الماضي والحاضر من دون المس بالمقدسات، عرف مؤلفها كيف يحافظ على التوازن بين المادة التاريخية وإعادة تصنيفها روائيا، فأضاف إلى المكتبة الروائية إنجازا يستحق القراءة. مطلق، ابن جدة، كما يفضل أن يعرف نفسه لمن يسأله ( وش تعود؟ )، ينتمي لتلك العوائل التي استقرت في الهنداوية البخارية والكندرة والرويس، قادمة من عنيزة، كان أبوه من كبار التجارالذين حرصوا على تعليم أبنائهم تعليما راقيا، كانوا بمجرد إنهائهم المرحلة الاعدادية، يلقي بهم في بيروت. منهم من أكمل تعليمه في أميركا وفرنسا وبريطانيا. قدم أطروحة الدكتوراه عن عائلة ليست قرشية أو هذلية استقرت في الحجاز منذ ثلاثمائة عام، كانت تعمل في الطوافة، ثم التجارة، مرورا بالامامة في الحرمين والتدريس في جنباته وإبقاء جذوة العلم متقدة فيه. كان يركز في أطروحته على أن هذاالنمط هو السائد في قيام اجتماع وعمران الحواضر العربية والإسلامية على الإطلاق. أذهل الغرب وهو يفكك سطحية جواسيس الثامن والتاسع عشر، الذين كتبوا بتعال وجهل وصفاقة أمثال بيركهارت وهورخونية سنوك وبرايتون ، مؤكدا أن الحجاز ينقسم الى حاضرة وبادية، ولا يحق لطرف إلغاء الآخر أو تعميم نمطه على الآخر. وأنه من غيرالصواب أن يأتي رهط من بادية الحجاز التاريخية اليوم، ومن بعد انتقالهم للمدن مع الطفرة النفطية من ثلاثة عقود مضت، بمطالبة ما لا يحق لهم من ارث وتاريخ ونهضة صنعها حضر الحجاز المعجونين في مدنيته منذ قرون وفق آلية معروفة وموثقة في كل سجلات الحجاز وكتب التأريخ.
521 _aموجه للكبار.
650 7 _aالقصص العربية
_zالسعودية
_yقرن 15 هجري
_2aucsh
942 _2ddc
_cBOOK
_n0
949 _aSA-JeALM
_d250429
_umohamedma123
_n1
999 _c7461
_d7461