000 02856cam a22002891i 4500
003 SA-RiAUC
005 20250713122105.0
008 250710s2008 le g b 000 0 ara c
040 _aMA-HhKAF
_bara
_cSA-RiAUC.
_erda
082 0 4 _a251
_qSA-RiAUC
090 _a251
_bق ح ط
100 1 _aالقحطاني، مسفر بن علي بن محمد،
_d1391 هجري-
_eمؤلف.
245 1 0 _aأثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي /
_cمسفر بن علي القحطاني.
250 _aالطبعة الأولى.
264 1 _aبيروت :
_bالشبكة العربية للأبحاث والنشر،
_c2008.
300 _a133 صفحة ؛
_c24 سم
336 _aنص
_btxt
_2rdacontent
_3كتاب
337 _aبدون وسيط
_bn
_2rdamedia
338 _aمجلد
_bnc
_2rdacarrier
500 _aغلاف مصور.
500 _aاهداء من المؤلف
504 _aببليوجرافية : صفحة 125-133.
520 _aأثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الدعوي"، كتاب جعله مؤلفه في ستة فصول على النحو التالية: الأول: الاجتهاد الدعوي، الثاني: ضوابط المصلحة الدعوية، الثالث: حاجة الدعاة إلى فهم مقاصد الشريعة، الرابع: فقه الأولويات وضوابطه الشرعية، الخامس: التطرف الفكري وأزمة الوعي الديني، السادس: رؤية مقترحة لملامح التجديد في علم أصول الفقه، وخاتمة تشمل نتائج البحث. نبذة الناشر أنزل القرآن الكريم تبياناً لكل شيء، وأوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس ما نزل إليهم لعلهم يتفكرون، فكانت مجموعة من النصوص تتمثل فيها شريعة كاملة تجتمع فيها أحكام شؤون الناس. ولكن هذه النصوص على كثرتها لم تبين أحكام ما يحدث في مستقبل الأيام تفصيلاً، فكان لا بد من شيء آخر غير النصوص يفصل ما أجملته، ويستنبط الحكم فكان الاجتهاد. ولأن العقول متفاوتة، والمدارك متباينة، والأفهام مختلفة، فلو ترك الباب مفتوحاً لكل راغب في أخذ الأحكام من النصوص، لحصل الاختلاط، ولوقع التضارب في الأحكام ولاضطرب أمر الشريعة، فكان من الضروري وضع قواعد يسير عليها من أراد أن يستنبط الأحكام الشرعية من أدلتها.
650 7 _aأصول الفقه الإسلامي
_2aucsh
942 _2ddc
_cBOOK
_n0
949 _aSA-JeALM
_d250710
_umohamedma123
_n1
999 _c9879
_d9879